بسم الله الرحمان الرحيم
هو الشاعر ميلود بن محمد بن ميلود بن عبدالله بن سيد ليمام بن بابا ا لزهري الجكاني المولود بالقنادسة ولاية بشار الجزائر سنة 1927م
عاش و ترعرع بالعبادلة متنقلا مع أسرته باحثين عن الكلاء بزوزفانة , القنادسة و نواحي بني نيف لأن أبوه كان موال تعلم على يد ابيه ركوب الخيل وركوب الإبل مع رعايتها كما كان يسمعه يقول الشعر وحفظ عنه:
ياسعدوا لمن صغرو متسقم في طريق الله
باش الظهر إذا غدرو يطلع شأن عند الله
البيئة البدوية ساعدت في نبوغه فتشبع با للهجة البدوية و نلتمس ذلك في أشعاره توفيت والدته وهو أبن الخامسة عشر عاما سنة 1942م فقدان الام كان له اثر في انفجار مخزونه الشعري في بداية مشواره كان يردد الشعر مع اقرانة من المراهقين ولا يجرء على القول امام الاكبر سنا كانت تلك هى أداب ذلك العصر كان شعره متميز عن بقية الرفقاء برع في جميع اغراض الشعر من غزل و هجاء و مدح
لقب الشيخ ناله بعد امتحانه على يد فطاحلة الشعر الملحون في قبيلة دويمنيع منهم الشيخ العماري والشيخ ابراهيـــــــــــــــــم والشيخ بوشتة الغنامـــــــــي عرفانا بمكانتهــــــم قال فيهـــــــــــــم:
سمــــــــعت من شيوخ ورجال الديوان مـــــن جد الجد لمجابد مجبودة
وشربت من لبحور وماء من الحسيان شيخى عامر كان فــــي ديك المدة
كنت مع شيوخ في داك الزمان من العماري ديت حكمة و افادة
شيخ ابراهيم كان حسو في العربان ردود الكاف في لسانو موجودة
في الرسمة بوشتة عندي في الديوان شارب من بحور وعموق بعيدة
فهؤلاء الشيوخ كانو يتربعون على هرم الشعر الملحون عند قبيلة دويمنيع
على المبتدء ان ينال الاعتراف منهم حتى يلقب بالشيخ في القبيلة كان دالك الامتحان صعب على شاعرنا الشاب وهدا سنة 1945
سوؤل في جميع اغراض الشعر الملحون وطبوعه من تهيكيل طير و مدرج بوجناح و الرسمات في كل نوع يجب ان ياتي بثلاث قصائد نال اعجاب الشيخ العماري وبقية الشيوخ وجعلوا له مكانة بينهم وهو شاب في سن الثامنة عشر.
من القصائد التي القاها فى طبع بوجناح
الصلاة والسلام يا شفيع العبادي يارسول الله
الصلاة و السلام عليك دائمة مادموا الأيام يأمام الفوضالة
فا رح القلب وهارب ليك قاصدك يا شارق لنوار ضيف ربي تعالى
لايح الكلفة والعار عليك ترفدو بجاه الملائكة وجاه الرسالة
كامل صحابك في الجاه جبتلك العشرة المجاهدين فرسان الهادي في سبيل الله
ترفد الجاه على من جاك قاصدك يارسول الله
وقال في طير ودرجان
أمدح المداني ربي مفضلو وعطاه الرسالة
صلو على النبي صلو على النبي يا جميع القوالة
احلى من الحليب اصافي يتلالة
وحلى من لعسل في طيبة محلاه
صلو على المفضل سيد الرجالة
وربح في صلاتو زيدو بلفاها
وصلاة عليك يا رسو الله
محمد شافع امة يوم الحشرة
محمد فى المشرق وانا اتمناه
في المدينة لمنورة باغى زورة
اتنزه فى المقام بنوارو و بهاها
بين المنبر مع الروضة نتسارا
فى باب زين لنوار تمة تحل قلبي
صلوعلى المخطار شفيعنا العربي
نمدحو امام لبرار ودكرو فيه طبي
كدالك القى عليهم قصيدة تحكي على حقبة من الزمن لم يعايشها بل سمع عنها من شهود عيان يكبرونه سنا وعاشها هو في وجدانه ونقل صورة طبق الاصل في شعره الى شيخه الشيخ العماري الدي اعجبته واكد صحة التاريخ المعروف بمقطع الرومي دخول فرنسا قال فيها:
من شيوخ كبار وفيت ورويت لخبار
قبت ناس حضروفيها وحكاوليا
من سميدة حزام الدير على ا المنقار
دايرين شوف الزاق شوفتو زقيا
من فات االرومي حاضوه الرجال الدار
عقب لمديرخالوقوية
لنديرة نزلت في الليل قبل لفجار
من العرق الى فم الواد للثنية
وصل الخبر الى ابيه الدي لم يمانعه في قول الشعر لكن طرح عليه سؤال ايهما احب اليك لابل او الغنم فرد بعفوية الا بل لان شاعرنا كان يحلم ان يكون له مهري براحلته ما يعادل سيارة فخمة في عصرناهدا
توفى الأب سنة 1946 م استقر الشاعر بمدينة القنادسة ولاية بشار معزازا مكرما من طرف قبيلة دويمنيع التي احتضنته و جعلت له مكانة مرموقة بين شيوخها فتعمق في قول الشعر و ازداد تعلق القبيلة به فنال احترام نسائها و اطفالها واصبح يحل المشاكل الاسرية ويكون من بين الاوئل في الجاه كقتل او نزاع بين قبيلتين لان مكانة الشيخ كانت مهابة في دالك الوقت .
ربطته علاقة صداقة و محبة مع شيوخ دويمنيع منهم الشيخ احمد الكرومى الدى كان صديقه الوفى يشاركه افراحه و اقراحه و الشيخ العيمش والشيخ المهدي والشيخ فراجي و الشيخ الغازى
Créer un site internet gratuit avec E-monsite.com
- Signaler un contenu illicite
- Voir d'autres sites dans la catégorie Général
Videos Droles
- Clips musique
- Cours création de site web